أضعتَ الطريقَ أم أنكَ لا تريد العودة، طال إنتظاري كثيراً…أبوح لك بقلمي والميم باء، بكل الحب الذي يسكنني أحمل لك كل الود و أنتَ لا تريد العودة! ضمنتَ بقائي فهجرتني أنتَ، كما تمنيتُ لو أنني ألقاك، فالروح متعبة بالأشتياق، متى يحن الزّمان، ويعطي لي زمانًا للعناق، أظُن أن الروح هلُكت فلا عادت تهوى ولا باتت تشتاق، تركت قلبي رهين المواعيد،
هذه المرة قد طال الزمان وليس لنا لقاء بعد ، أتمني أن تعود وتُخبرني أن الفراق سَيحتل دروبناً أعدكَ سأظل بجانك لإسقاط فكره البعد والمسافات.
ماذا إن أعفيتني من حُبك وتركتني حرّه فأنا كلما فررت من حُبك أعود ثانياً وكأنك حقاً ملجئي .
رضوى_عماد
