كُنتُ أود أن لا أفعل هذا، كنتُ في انتظار يد لتساعدني، كنتُ بانتظار مَن ينتشلني، ومَن يمسح دمعتي التي تفر مِن عيني، لا أرىٰ أن وجودي فارق في هذه الحياة بعد انعدام كُل شيء، وتحولهُ إلىٰ مُر القهوة، كنتُ أُفضل الصمت ولكن إلىٰ متىٰ سأكون صامت، وأكتم ما بي داخلي، كنتُ كُل يوم أموت بالبطئ، كان في عيناي لهفة انتظار شخص واحد فقط في هذا الكون ليقدم اليد، ليسمعني قليلًا ثم يذهب ليسمع ما بِداخلي مِن صراع ومُقاومة ضد الحياة، كنتُ أريد مَن يفهم ضحكتي المُزيفة اللعينة التي تعكس ما بِداخلي مِن روح وقلب مشنوق لا يستطيع التنفس، إلىٰ متىٰ سوف يُطيل انتظاري؟
إلىٰ أن يتم سحب روحي بِطريقة مُعذبة؟
كنتُ أشعر بسياج في صدري صدئتْ وفات طلائها، لم يكن لديَّ حل أخر غير الانتحار أنا أسف.
بقلم سما امجد
