جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

حوار خاص مع رودينا عبدالسلام والصحفية هاجر احمد


 

اسمك؟

- رودينا عبدالسلام ⁦♡


سنك؟ 

-17 سنه ⁦♡


العنوان؟


- بسيون-الغربيه ⁦♡


بدأتي ف الكتابه امته؟

بدأت اكتب من 5 سنين بدأت الكتابه كنت بكتب جمل بسيطه بعد كدا نميتها وبقيت بكتب خواطر واسكريبتات اهتميت بالكتابه وانا ف اولي ثانوي بدأت اعمل جروبات واتساب وانزل فيها الكتابات وكل الكتابات كانت بتنال اعجاب كبير وقالوا ان كتاباتي "بتعبر عنهم واقرب حاجه ليهم" ⁦♡ وانا ممتنه لكل شخص شجعني لو بكلمه واحده.

شاركت ف العديد من الكتب الورقيه والالكترونيه أيضاً

الورقيه: "اقلام بحبر الماضي_ ما وراء القلوب_ ما بين القمر والسحاب_ لحن اوتار_ كانسر_ لصمت الروح………"

الالكترونيه: احببتك بدون عناوين


مين دعمك؟ 

-اكتر حد كان بيدعمني هي نفسي واهلي وصحابي ⁦♡


مين كاتبك المفضل؟

-بتمني ف يوم م الايام اكون زي "عباس العقاد _ احمد يونس _ محمد طارق_عمرو عبدالحميد وغيرهم كثير من عمالقه الكُتاب …………… ⁦♡


نوع كتاباتك؟

-بحب كتابة الخواطر والاسكريبتات وبدأت ف اول روايه ليا ان شاء الله هتكون ف معرض 2022 ⁦♡


كيف اتعاملتي مع الموضوعات السلبية؟

-اتعاملت مع الموضوعات السلبيه ب اني اخد كل الكلام والانتقادات السلبيه واحولها لطاقه ايجابيه لنفسي واحاول استفاد من كلام اللي قدامي وابين اني واثقه من نفسي ومفيش حاجه ابدا تقدر تنهي حلمي مهما كان الكلام والانتقاد السلبي انا هدفي قدامي وفعين نفسي انا قد الحلم وهوصل ب اذن الله ⁦♡


تنصحي اى شاعر/ه او كاتب/مبتدئ باي؟

-رسالتي لأي شخص لسه مبتدأ ف الكتابه متخليش حاجه تقف ف طريقك انت بدأت الطريق وانت عارف ان الحلم تحقيقه مش سهل بلاش اي كلام سلبي تسمعه يأثر عليك لو بنسبه 1٪ الكتابه مش سهله مش سهل انك تمسك ورقه وقلم وتبدأ توثق كل الهزايم اللي مريت بيها انت قد الحلم وهتوصل يبطل لو هتقدر تحارب ⁦⁦♡


حاجه من كتاباتك؟

-بعد عامٍ ونصف العام رأيتُكَ؛

مَرَّ عام ونصفهُ ولَمْ تُبصرُكَ عيني 

لَمْ أرتشف مِن وجهِكَ الأقمر، ولَمْ أرىٰ حباتا البُن الأحبُ إليّ مِن الدُنيا -عيناكَ-

لَمْ أرتوي مِن صوتِكَ المخملي العذب،

وانقطع كُلُّ حبلِ ودٍّ بيننا، وكُلُّ سبيلٍ للوصالِ.

تقتربُ مني الآن وعلىٰ وجهِكَ تلكَ الإبتسامة الرائقة مِن الشوائبِ

تقتربُ أكثر وقلبي يستغيث

رباه كيف سأقفُ أمامهُ!

كيف سأقولُ أنا بخير علىٰ سؤال كيف الحال وقلبي يعتصرُ بداخلي، وفوق روحي ملزمة تدكها دكًا!

رباه نظم أنفاسي المُتلاحقة تلك، وهدأ من روعِ قلبي، وجفف دمعي داخل مُقلتاي، وروحي ألبسها لباس الطمأنينة

الآن، الآن وفقط يا اللّٰه.

يدنو مني، يقفُ بقامتِهِ الشامخة ويتحدثُ وبمجرد أن يفتح فاه يسقطُ قلبي في دهاليز الشوق والحنين.

كيف الحال، أعلمُ أنكِ لستِ علىٰ مَا يُرام ولا أنا كذلك، لم أبتعد طوعًا ورغبةً مني في البُعد؛ مَا من شيءٍ يقسو عليّ وعلىٰ قلبي أكثر من الإبتعادِ عنكِ.

في قبالتِه أقفُ متخشبة الأطراف وأرتدي عباءة الصمت، 

أريدُ أن أهرب مِن أمامِهِ ومِن عيناه وابتسامته ورائحتهُ التي تملئُ صدري،

أن أتشرنق فوق فراشي،

لا، لا أُريدُ سواهُ -هو فقط-.

ينطقُ مرةً أُخرىٰ؛ أنا حقًا أعتذرُ منكِ علىٰ مَا بَدَّرَ مني وعلىٰ كُلِّ مَا اقترفتهُ في حقِكِ.

يعتذر!

عن أي شيءٍ يعتذر!

عن تلك الليالي التي كدتُ أُجنّ فيها مِن كثرةِ الأصواتِ الصارخة برأسي؟

أم إنه يقصدُ الاعتذار عن صُراخِي أنا بسبب تلك الغصةُ التي تعتلي قلبي؟

عقلي يصرخُ في وجهي؛

كُفِ عن كُلِّ هٰذا الهراء أيتها الحمقاء؛ اتركيه واذهبِ إلىٰ حالِ سبيلكِ، يكفي كُلُّ هٰذا الوقت في انتظارِه، يكفي كُلُّ شيءٍ فعلته لأجله؛

لو أراد الإعتذار حقًا لأتاكِ في بيتِ أبيكِ واعتذر كما أتىٰ ورَحَلَ بدون سببٍ فيما قبل،

لَو كان صادقًا ومُشتاقًا لأتىٰ، دعيني أُخرصُ ذاك الوغد الساكن بيساركِ.

تحكم عقلي بتلابيب قلبي الشقي المُتعب وأخرص ضجيجه ونشيجه للتو.

وانفكت عُقدة لساني ونطقت -للمرةِ الأولىٰ- 

لَمْ يعُدْ للإعتذارِكَ أي جدوىٰ، لَنْ يُشفي ما تسببت فيه من آلام وجروح، ولَنْ أقبلهُ علىٰ أيةِ حال،

اكمل طريقكَ حيث كُنت واكمل غيابكَ أيضًا فلَمْ يعُدْ وجودكَ يعنيني؛

دعني وشأني وافسح لي الطريق فطُرقنا لَنْ تلتقي ثانيةً..

وداعًا.

إلىٰ اللقاء -كان هو مَنْ قالها-

التفتُ إليه وقولت بتهكنِ و د ا عً ا

فلَنْ يكون لنا لقاءً مرةً أخرىٰ، وإن حدث مُصادفةً ستكون أغرب مما أنتَ عليه الآن لنفسي بل ستكون لا شيء ⁦♡


بالتوفيق يجميلةه حقيقي بنوجهه كل الدعم ليكي واستمري وان شاءالله هتوصلي لهدفك


المحرره/هاجر أحمد

عن الكاتب

rawdagomaa

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ