جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

"رُبما أنا بقيتُ لأجلكَ"


 

لن أبكي اليوم: ما حدث كان سيئ لكن لا بأس فقد مَر.

 أصبحتُ امرأة مُسنة تملأ التجاعيد وجهي، شاب شعري وقل جدًا، تمسكَ الألم بقلبي، أصبحتُ وحيدة، المرض يأكل في جسدي، كُنت صبية جميلة؛ يا ليتني أعود لفترة الصِبا مُجددًا، كنتُ فتاة طائشة، كنتُ أعشق ابن الجيران، كنتُ أتسلق الشجر، أركضَ مع أصدقائي، أتذكر أنني كنتُ أُحب رُكوب الدراجة كُل جمعة بعد الصلاة، كنتُ سعيدة جدًا، مَر أكثر مِن اثنا عشر سنة، أصبحتُ بتلكَ الحزن، أنتظر أحدهما لكن لا أعلم مَن هو؟ 

 عُذرًا نسيتُ أن أقول لكم أنني أنسىٰ أحيانًا، لا بأس أنني أنتظر هنا رُبما أجد أحدًا يهمهُ أمري.


لـ/راندا جابر

عن الكاتب

Salma eldrsh

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ