أنا وحيد، مهما أخبرتني بأنك بجانبي؛ فإنني أُوقن تمامًا أنني وحدي، أنت معي في ضحكاتي، في نزهاتي، في سعادتي؛ لكنني وحيد في وقت الحاجة، فإنك جاهل تمامًا بخدوشي وهزائمي، لا تعلم شيئًا عن أحزاني، لا تعرف كم مرة تعثرت، ولا كم مرة بكيت، حتى عندما أخبرتك أنني بخير قد صدقتني، لم تشعر بالرجفة في جسدي، ولا بالانكسار في عيناي، ولا حتى بهذا الانطفاء في ملامحي، أتظن بعد كل هذا أنك معي؟!
*_وفـاء طارق_*