عند انتهائي من الثانوية العامة والتحاقي بالجامعة، كنت أنتظر حياتي الجديدة بشغف، كنت في غاية الشوق لممارسة الأيام التي قضيت من أجلها سنوات كثيرة أدرس وأتعلم، وعندما وصلت شعرت بسعادة لا تغمر ولكنها لم تدم بضع أيام، وها أنا أمقت الدراسة كما كنت أفعل من قبل، أهذا بسبب عدم التحاقي بتلك الكلية التي لطالما حلمت بها؟!
لا بأس؛ فقد أصبح الفقد جزءًا من حياتي وحسب، على أية حال، أتمنى الأيام أن تنتهي.
# منار_سرحان