تم احتباسي بين أفكاري، أتدري لمَ يحدث لي هذا؟ لا تدري وأنا أيضًا لا أدري.
سجينٌ بين أفكاري، صرخات خيالي تعلو هل أنا مريضٌ أم لست بخيرٍ؟ لا أعلم ما حالي، هل أطلق العنان لخيالي أم تقديمها لحقيقة أفكاري المؤلمة، زنزانة ما في عقلي تحتفظ بالأفكار السلبية، لا أريد الاحتفاظ بيها، ماذا أفعل لا أستطيع احتمال هذه الصرخات القادمة من باطن عقلي، يوجد شخصٌ ما يريد التحرر؛ ليواجه العالم بالإجابية هو: سجين في متاهة الأفكار التي ليس بيها مخرج، سأطلق سراحه وأطلقه عنان السماء لمَ يريد فعله في الأفكار، أريد طريقة ما لفعل هذا، أليس لأحدكم طريقة ما؟
لِـ ايمان إبراهيم