في تلك العزلة الهادئة أحارب فيها ما تبقى معي من حطام قلبي التعيس، وأجلب لقطات من السعادة حتى أعود إلى ما كنت به صاحبة الابتسامة البشوشة، أتذكر أبسط الأشياء قد هجرتني ومن بعدها تسكن روحي في عتابٍ مستمر، تغيرت ملامح وجهي، أصبحت لا أعرف لمن تكن هذه، أتعجب من هذا، منذ يومين أنا التي كنت أستمتع بإشراق النور، أما الآن أصبحت كالشمعة المنطفئة فقدت حاسة الاحتراق، قد احتلت قوتي بأفكار العقل الساذج، اليوم لا أعرف ماذا ستكون الثواني التالية في حياتي.
دعاء محمد