لا عليك إن بذلت كل ما بوسعك ولم يقدرك أحد، أنت تعرف ما فعلت وتقدر نفسك، لا تحمل ما هو فوق طاقتك، ولا تحرق ذاتك من أجل الآخرين، من حقك عليك أن تعطي نفسك بعضًا من الوقت؛
لتعيد بناء ما تم كسره، لا بأس ببعضٍ من البكاء، ما فقدته ليس بالقليل، ولكن بعدها تجاوز وتخطي، ولا تقف كالمحطم العاجز، أنت لست بالعليل؛
ليكن ذاك شعارك: (يا أهلًا بكل من جاء يحمل معه الود والحب لنا، ولا مرحبًا بمن أراد أن يظهر ضعفًا).
وتذكر الطريق إن لم يمهد لك باللين والمحبة؛ فيا مرحبًا بحلم حققناه بالصبر والقوة.
ك/أسماء ناصر محمود