من بعد فقداني الرغبة حتى في الأنفاس، ومن بعد شعورٍ كاد يقتلني من كثرة الوحدة؛ بالرغم من وجود حولي أناس، وأخيرًا وجدت قلبي الضائع الحزين الذي خاب ظنه بالكثير والكثير؛ فقد تركوه وحيدًا يواجه الصعاب والحروب التي مزقته وفتتت روحه من كثرة ما جعلته مكروب، والآن عاد من جديد بعد أخذ قراره السديد، وهو أن يكمل المسير، ويحارب ضعفه ويواجه العسير، لا يهم إن كان وحده، هو يعلم أن إيمانه بالله موجود، وسيدله على الدرب الصحيح ويرشده على إكمال المسار، وهذا ما يطمئن ذاك القلب ويشجعه على الاستمرار؛ فطريق الفلاح والمجد يحتاج إلى مثابرة وجهد بالليل والنهار، والفوز على بعد خطوات؛ فإياكم أن تملوا من الانتظار، واعلموا أن الطريق سيكون فيه الكثير من العقبات؛ فتجاوزها، ولا تستسلموا من أولها هكذا، فهناك غيرها الكثير من المحطات؛ لذا يا رفاق، هيا ابحثوا عن قلوبكم وعودوا مثلي للحياة.
ك/ أسماء ناصر محمود