اليوم نظرت لانعكاس الذكريات داخل مقلتي عين شخصٍ جفاه الأشخاص، بعذر أنهم مشغولون بجمع شتات أنفسهم، ومحاولتهم للعيش في تلك الظروف السخيفة، أتدرون!
ليست الظروف أسخف من قلة اهتمامهم، لا تجعلوا من يهيم بكم ويغدق الاهتمام عليكم يجلس وحيدًا يتسائل عذرًا: ماذا قدمت لأجني هذا؟
بقلم نوران محفوظ