لا أريد أن أظل في ظلامي الذي بات لي في الماضي هو الأمان، ولكن اليوم أردت أن أمد يدي وأخرج ذاك الذي محبوس في ظلامه الدامس والذي سيطر على عقلي، وظللتُ مثل السجين؛ فجزئي المظلم هو المسيطر على بقايا عقلي وجسدي، أصبحت لا أرى إلا الظلام، ولكن قد أتى اليوم وصاح بي الجزء العاقل الذي تكلم متأخرًا؛ لكنه صاح بي ميقظًا كل ما قد انكسر، وحاول أن يلملم شظايا أفكاري الصالحة؛ لكي أعود مرة أخرى للحياة، وآخرًا مددتُ يدي؛ لكي أنقذ نفسي من الهلاك والظلام، فأنا من أُقوي نفسي بنفسي ولا أحتاج أن يساعدني أحد.
بقلم / آلاء منيب