لا نليق بالحب نحن يا سيدي؛ فأنت مكابر وأنا لا أنحني، فأنا مثل الصخر لا ألين وأنت بتكبرك تحاول أن تكسرني، مثل النار تبتلع أي شيء يقترب منها وأنت الذي أشعل هذه النار؛ فأنا وأنت في الخصامي ألد الأعداء، وبالعناد نتفنن في كسر بقايا الحب بداخلنا، وبتكبرك تحطم ثنايا القلب بداخلي، أنا التي تسيل دموعها في كل مرةٍ تكسرها بتكبرك، ولكن هذه المرة فلا؛ فأنا لا أليق بك وأنت لا تناسبني يومًا.
آلاء منيب