.
أكتب إليك يا ريدي وأنا مُبلدة بالشوق، أشتاق ليدك التي تُكبل يدي بسلاسل الحب ولا يستطيع أحدًا أن يُبعدني عنكَ، فينتفضَ قلبي حينما أحتاج لك بجواري ولن أجد سوى بعض الذكريات التي أرويها ليلًا للنجوم، أصبحت تائهه مُحطمه بالكامل عُبارة عن سحابة سوداء بدونكَ، فيعمُ الشجن في جسدي وتُقطع أجنحتي في ذلك الوقت المليء بالذكريات التي تؤلمني، فهل سنعود يومًا وستعود أيدينا معًا مرة أخرى أم ستغلبنا المسافات كالعادة؟
عبير محمد
