جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مقال صحفي عن الكاتب"جبران خليل جبران".... بقلم الاء هاني


 أعزائي القُراء سأتحدث عن شخصًا عظيم، وأعني هذا بمعني الكلمه فهو مِثال جيد، وخير قدوة للبشر، سأتحدث عن الكاتب العظيم فخر العرب(جبران خليل جبران)

كاتب وشاعر ورسام وصاحب العديد من الروايات والرسومات والكتب ويسعدني ولي الفخر أيضاً ان اكتب عن شخصية عظيمة مثله.

 *_حياته* 

وُلد جبران في 6 يناير عام 1883. والده "خليل جبران" والذي كان الزوج الثالث لوالدته"كاملة رحمه" وكان لها إبن يُدعي"بطرس" من زوج آخر، ثم أنجبت جبران، وشقيقتيه "مريانا"، "سلطانه". 

كان والد جبران راعياً للماشية، كمان كان يشرب الخمر ويلعب بالأوراق، وقد كان أولاده يُعانون مِنه كثيراً علي عكس زوجته" كاملة رحمه" والتي كانت مِن أسرة مُحترمه مُتدينه أجادت تربيتها، وكانت قد تزوجت بجبران بعد وفاة زوجها الاول، وإبطال زواجها التاني وكانت تتسم بصوت رائع ورثته عن أبيها. 

لم يستطع جبران الألتحاق بالمدرسة بسبب عدم مُبالاة والدة لِهذا، ولكنه لم ييأس وأصر علي أن يتعلم فكان يذهب من حين إلي أخر إلي كاهن البلدة ليُعلمه، وعندما أدرك الكاهن جديته، ورأي ذكائه قضي الساعات في تعليمه القراءة، والكتابة، كما كان لأمه الفضل أيضاً في تعليمه، حيث انها ساعدته في التدرب علي الرسم، والموسيقى، وعندما رأت ميل الصغير جبران للرسم أحضرت له ألبوم "ليوناردو دافنشي" الذي لطالاما طال أعجابه بِه وقال: "لم أري قط عملاً لليوناردو دافنشي إلا وأنتاب أعماقي شعور بأن جزءاً من روحه يتسلل إلي روحي... ". 


كانت سنواته الأولي لا يُبالي لها، وقد كانت الصراعات بين والديه كثيرة كاسقوطه من فوق المنحدر الذي سبب له إلتواء في الكتف. 

تعلم القراءة و الكتابة علي يد الأب" سمعان" بمدرسه بشري الابتدائيه. وكان يقول صديقه الكاتب"ميخائيل نعيمة" أن جبران كان يستخدم الفحم ليخط رسوماته الاولي علي الجدران. 

_ *سفر جبران واسرته الي الولايات المتحدة الامريكيه*:

ظلت عائلته تُعاني الفقر والحاجه وعد مبالاة من الوالد حتي عام 1891 جاء الجنود العثمانين وألقو القبض عليه لسوء إدارته الضرائب وقد أُدين وجرد من ثرواته وباعو منزلهم واضطروا الي النزول عند بعض الأقرباء ولن والدة جبران رأت ان الهجرة الي امريكا أفضل. 


 *_عودة جبران الي لبنان* 

ثم قررت أمه مجدداً أن يعودو إلي لبنان ليتابع جبران دراسته ويتقن اللغه العربيه فوافق جبران وعاد الي بيروت في 30 أغسطس 1898 وهو يتحدث القليل من الانجليزيه وقد كان يكاد ينسي العربية. 

وفي بداية عام 1900 تعرف جبران علي "يوسف الحويك" وأصدرا معاً مجلة المنارة وكانا يحررانها سوياً حتي انهي جبران دروسه عام 1902.


 *_ عودة جبران الي أمريكا*

وصلت إلي جبران أخبار عن مرض أسرته فعاد إلي بوسطن، ولكن لسوء حظه كانت قد توفت شقيقته سلطانة. 

وبعد أشهر قليلة كان عملية أمه وهي أستتئصال بعض الخلايا السرطانية، ثم سافر شقيقه بطرس إلي كوبا، وهنا كان علي جبران ان يتكفل بأسرته مادياًّ، ولكن لم يمرؤ الكثير من الوقت حتي عاد بطرس من كوبا مصاباً بمرض السل، ولقي مسرعه في 12مارس عام 1903ومن هنا بدأت المآسي حيث فشلت عملية والدته، وقضت نحبها في 28 يونيو بنفس السنة. 

كانت "ماري هاسكل" صديقة جبران كما كان لها الفضل بمسيرته الأدبيه حيث رأت انه كان يكتب بالعربيه ثم يترجم الي الإنجليزية ولكنها ساعدته علي الكتابه بالانجليزية مباشرةً. 

وفي 12 نوفمبر 1904،احترق مبني داي بما في ذلك رسومات جبرانه به، ومنذ هذا أصبح جبران يكتب أكثر مما يرسم وخصه أمين غريب بزاوية منتظمه بعنوان أفكار، ثم استبدله بعنوان دمعه وابتسامة، حيث راح جبران يتحدث عن المحبة، والجمال والحكمه ونشرت له المهاجر عام 1905 كتاباً بعنوان"الموسيقي". 


 *_ السفر إلي باريس*

وصل جبران الي باريس وأقام في مورنبارناس، وسرعان ما أنتسب الي اكاديمية جوليان، وانتسب كطالب مستمع إلي كلية الفنون الجميلة. 

لم يستطع جبران البقاء في أكاديمية جوليان حيث وجد انه ليس لها فائدة. 

في فبراير 1909 عثر الفنان علي أستاذ جديد، بيير مارسيل بيرونو فنان كبير رائع و صوفي حسب ما قال جبران. 

ذهب الي اكاديمية كولتروسي المتخصصه في الرسم، كما انه اعطي دروساً في الرسم لبعض الطلبة وفي هذه الأثناء توفي والده، كتب نصوصاً بالعربية وصفوها بأنها "حزينة ووعظية". 


 *_ السفر من باريس إلي بوسطن*

 وصل اي بوسطن في ديسمبر 1910 واقترح الزواج علي ماري هاسكل ولكنها رفضت لانه اكبر منه بعشرة أعوام. 

وهنا ذهب إلي نيويورك وظل بها حتي مماته. 

في 15 أبريل 1912،هزت العالم حادثة غرق الباخره تيتانك، التي كان علي متنها مئات الاشخاص، بينهم 85 لبنانيا وقد كانت صدمه بالنسبه لجبران وفي نفس اليوم التقي بعبد بهاء ودعاه ليخطب في الحلقه الذهبيه حول وحدة الاديان. 


 *_ وفاته*

وبعد إصابته بالتليف الكبدي توفي جبران في احدي مستشفيات نيويورك في 10أبريل 1931 ودفن مع اخيه غير الشقيق وامه واخته، وبعد موافقه أخته ماريانا نُقل جثمان جبران الي لبنان. 


 *_ أعماله*

كتب بالعربية

ـ دمعه وابتسامة عام 1914

- الأرواح المتمردة عام 1908

ـ الأجنحة المتكسرة عام 1912

ـ العواصف/المواكب عام 1918

البدائع والطرائف مجموعه من الروايات وقد كانت تتحدث عن الطبيعه ومن مقالاته"الأرض" نشر في مصر عام 1923

والمزيد والمزيد من الاعمال الاخري.

 *_ وكتب بالأنجليزيه* 

ـ النبي، مكون من 26 قصيدة شعرية وترجم الي اكثر من 20 لغه في عام 1923

ـ المجنون عام 1918

ـ السابق عام 1920

ـ رمل وزيد عام 1926

ـ عيسي ابن الأنسان عام 1928

ـ حديقه النبي عام 1933

وأعمال أخري.

قدم العديد من الفنانين اغاني من كلمات جبران خليل جبران مثل فيروز وماجده الرومي.

وأخيراً أسعدني الكتابة عن الكاتب الراحل "جبران خليل جبران" فأن حياة جبران خليل جبران مثال يوضح لنا أهمية الطموح بالحياة وانه رغم ما بها لا يجب الاستسلام مطلقا للحياة ومواصلة السعي حتي تحقيق الأحلام.

بـقـلـم الصحفيه/ الاء هاني "نور"

عن الكاتب

جريده لحن

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ