جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مقال صحفي عن الكاتب نجيب محفوظ.. بقلم أسماء أحمد


 إلى جوهرة مجتمعية أفتقدت لها مصر، أفتقدت لكاتب الواقع .

الكاتب العظيمة الامع بإنجازاته، توهج بجوائزه، توهج بروايته وكتاباته المتألقة، الكاتب الروائى المصرى نجيب محفوظ، من أهم أدباء العرب في خلال القرن العشرين، كما أنه ترعرع وتلقى تعليمه الجامعى في جامعتنا، فقد تمكن من نيل شهادة في الفلسة، وقد ولد هذا الكاتب العظيم في عام ١٩١١، كانت أول إنجازته في عام ١٩٣٤، أول من يحصل على جائزة نوبل في الآداب ١٩٨٨، لقد كتب الكثير من الروايات الشهيرة منها:رواية ليالي ألف ليلة، ورواية الباقي من الزمن ساعة، وقصة رأيت فيما يرى النائم عام 1982- رواية أمام العرش، ورواية رحلة ابن فطومة عام 1983- قصة التنظيم السري عام 1984- رواية العائش في الحقيقة، ورواية يوم قتل الزعيم عام 1985- رواية حديث الصباح والمساء، وقصة صباح الورد عام 1987- رواية قشتمر، وقصة الفجر الكاذب عام 1988.
حصل على العديد من الجوائز القيمة، حيث حصل نجيب محفوظ على عدة جوائز مهمة هي: جائزة نوبل للآداب 1988، والوسام الرئاسي من الجامعة الأمريكية عام 1989، وشهادة الدكتوراه الفخرية من ذات الجامعة. وفي عام 1992، جرى تكريمه عضوًا فخريًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب، وفي عام 2002 انتخب عضوًا فيها.
كان رائد عصره في الآدب ولازال يحتفظ ببريق أعماله فهو وضع بصمته في عالم الآدب العريق، فهو من أكثر من تحولت كتابتهم إلى حقائق ترؤى بالاعين كان ولا يزال فريدًا في مجاله، كما أن هناك بعض الأفلام تناولت سيرته العريقة منها:فيلم "نجيب محفوظ.. ضمير عصره" وهو فيلمٌ وثائقي تسجيلي أنتجَته وزارة الثقافة المصرية والمركز القومي للسينما في مصر عام 1989. مسلسل "النجيب" سيبدأ تصويره في أكتوبر 2021 .
كان له هوايات جميلة منها:العزف على آلة القانون وفن كتابة النوتة والاطّلاع على العلوم الموسيقية بشكل عام، ولعب الدومينو والشطرنج والطاولة.
   لم تقتصر كتابات نجيب محفوظ على الروايات فقط بل امتدت إلى كتابة المقالات الصحفية في الجرائد المصرية حتى وفاته.
أن له خبره رائعة في الحياة، فلقد تعلمنا من كتاباته الكثير لقد أتصفت كتاباته بالواقعية، لكنه كان لديه أحلام أيضًا لم يتوقف عندها من عدم تحقيقها، بل حصل على الأفضل بسبب مثابرته الجادة، فهو قبل أن يتعلّق بفنونِ الكتابةِ والأدب بشكلٍ عام، كان يتمنّى أن يُصبِح لاعب كرة قدم، ومن ثمّ تمنى أن يُصبِح ضابطًا إلى أن أصبحَ كاتبًا وروائيًا شهيرًا.
"وفي ختامًا عن هذا الكاتب العظيم، نتعلم منه أن تصنع ما يفيدك ويفيد هذا المجتمع ليصل إلى الرقى، تصنع الحضارة بروعة أبنائها."
*#أسماء أحمد.*
*#جريدة لحن.*

عن الكاتب

جريده لحن

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ