أصبحتُ أقف على حافه الهلاك صمدتُ كثيرًا، ولكن أصبح داخلي يحترق، حاولت النسيان ولكن عقلي يرفض ذلك رفضًا قاطعًا، خطوه واحده مني وسأقع في ما لا نهاية، لا أستطيع التراجع أصبح ورائي حائط، بناه من حولي دون أن أشعُر، قدمتُ لهم الكثير حتى أصبحت هذه نهايتي، أشعر بالألم في كل جسدي، فبعد مساعدتي لهم وجدتُ كلامهم كالرماح تصيب جسدي، فَضّلتُ الوحده والبعد، ولكن الحزن، لم يتركني في وحدتي، وهكذا أصبح حالي.
هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك أم ساقع؟
*لـِ تارا الماحي*

تحفة
ردحذف