"نجيب محفوظ"
كاتب مصري، يُعد أول أديب عربي حاصل علىٰ جائزة نوبل فِ الأدب.
كَتب نجيب محفوظ مُنذ الثلاثينيات مِنْ عمرة واستمرت لـِ 2004.
تَدور أحداث جميع رواياته فِ مصر، وَتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم، مِنْ أشهر أعماله الثلاثية، وأولاد حارتنا، والتي مُنعت مِنْ النشر فِ مصر مُنذ صُدورها وحتى وقتٍ قريب.
بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدبًا واقعيًا، فإن مَوَاضِيع وجودية تظهر فيه، يُعد محفوظ أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.
ولد نجيب محفوظ في عام 1911 وتوفي سنة 2006، حيث إن نجيب محفوظ ليس كان كاتب روائي فقط بل كان كاتب سيناريو وكاتب قصص قصيرة، سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديرًا مِنْ والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب المعروف نجيب باشا محفوظ، والذي أشرف علىٰ ولادته التي كانت متعسرة.
بدأ نجيب محفوظ الكتابة فِ منتصف الثلاثينيات، وَكان ينشر قصصه القصيرة فِ مجلة الرسالة.
فِ 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية.
ثم نشر كفاح طيبة، ورادوبيس منهيًا ثلاثية تاريخية فِ زمن الفراعنة. وبدءًا من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليهِ فِ معظم مَسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي، وزقاق المدق. جرب نجيب محفوظ الواقعية النفسية فِ رواية السراب، ثم عاد إلىٰ الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية، وثلاثية القاهرة.
فيما بعد اتجه محفوظ إلىٰ الرمزية في رواياته: الشحاذ، وأولاد حارتنا، والتي سببت ردود فعلٍ قوية، وكانت سببًا فِ التحريض علىٰ محاولة اغتياله.
كما اتجه محفوظ فِ مرحلة متقدمة مِنْ مشواره الأدبي إلىٰ مفاهيم جديدة كَالكتابة علىٰ حدود الفنتازيا كما فِ رواياتة "الحرافيش"، ليالي ألف ليلة. وكتابة البوح الصوفي، والأحلام كما في: أصداء السيرة الذاتية، وأحلام فترة النقاهة، واللذان اتسما بالتكثيف الشعري، وتفجير اللغة والعالم.
وتعتبر مؤلفات محفوظ مِنْ ناحية بمثابة مرآة للحياة الإجتماعية والسياسية فِ مصر، وَمِنْ ناحية أُخرى يمكن إعتبارها تدوينًا معاصرًا لهم الوجود الإنساني، ووضعية الإنسان فِ عالم يبدو وكأنه هجر اللّٰه أو هجره اللَّه، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين علىٰ إختلاف ميولهم إلىٰ السُلطة.
الصحفية: رحاب حسن
مِنْ جريدة لحن
