كنتُ أعاني مِن الوحدة والحُزنِ، أتيتَ لتنتشلني مِن كل هذا الخراب، أصبحتَ ليَ الهواء الذي أتنفسهُ، صرتَ بالنسبة لي كل شيء، أحبكَ بعدد النجوم والكواكب، حبي لكَ لم يعُد سهلًا كما كان مِن قبل، كُل مرة أراكَ فيها تُصبح مثل أول مرة رأيتكَ فيها، أحب احتوائكَ لي في كُل شيء، أتمنىٰ أن تستمر معي للنهاية، لم يكن حُبي لكَ سهلًا، كنتُ أستيقظ آخر الليل وأجعلكَ أول اسم في أدعيتي، لأبكي إلىٰ ربي ليجعني نصيبكَ، كنتَ أرىٰ النجوم أتذكر جمال عيونكَ، كنتُ أكتفي بِالنظر إلىٰ الشوق في عينيكَ، والتحدق في ملامحكَ، أطير مِن ابتسامتكَ وأغرق في جمال ضحكتكَ.
سما امجد
