على الرغم مِنْ كَمْ المخادعات التي تحيط بي، إلا أنني لم أتغير، فأنا الفتاة بوجه الطفلة البشوش دائمًا، أنا الفتاة بروح الطفلة المرحة، أنا الفتاة التي تنثر الورود في أي طريق تسير به، أنا الفتاة التي دائمًا تنشر السعادة والفرح بين البشر، أنا الفتاة المتفائلة وسط الحياة البائسة، أنا الفتاة التي تزرع الأرض الفاسدة، أنا الفتاة التي تعمل على إصلاح جميع الأشياء التالفة حتى لو كان هذا مستحيل، أنا الفتاة التي تعمل على نشر السلام بين البشر.
انا الفتاة التي تروي الأرض بروحها، لتحصد أجمل الورود.
بقلم: آية جمال سالم
