فقدتُ الأمل في كُل شيء، كانتْ الأيام ثقيلة علىٰ قلبي أكثر مِن اللازم، أتذكر جيدًا تلكَ الليلة، فكانتْ أسوء ما مَر وأقسىٰ الأيام علىٰ قلبي، في تلكَ الركن المُنعزل، في غرفتي المُظلمة جلستُ وأنا احتضن قدمي باكية قهرًا، لا أنكر أني لديَّ ذكريات جميلة في ذلكَ الركن، لكن ليس بعد اليوم، اليوم فارقني للمرة السادسة شخصي المُفضل، تركني وحيدة، لن يهتم إطلاقًا إذا كنتُ أستطيع تجاوزه أم لا، كان شخص أناني، فقط كنتُ أريده يأتي لاحتضاني، فَلماذا جعلني أحزن مرة أخرىٰ؟
أعترف أني أحبكَ، في الحقيقة في كُل مرة كنتُ تتركني كان ينكسر شيء مُختلف بِداخلي، حتىٰ انكسرتُ كليَّا، لم أعد صالحة لأي شيء، فأنا كطفل يتألم ولا يستطع التحدث، فقط يبكي ربما يشعر به أحدهما.
بقلم: راندا جابر
