أنتَ أيها الأحمق، لماذا تُزعجني؟
لم أقل لكَ بعد ألا أريد أن أراكَ مرة أخرىٰ.
لماذا تلحقني؟
لماذا تأتي خلفي في كُل الأماكن، أيا كون قلبكَ يميل، أم ترىٰ حبًا اتجاهي لماذا تنظر لي هكذا؟
فنظرة أعينكَ إليَّ تخجلني وتلمع أعيني عليكَ عندما أراكَ ماذا يحدث بي أنني مُشتتة!
ولماذا كنتَ تقذفني بأسهم تسمىٰ أسهم الحب، أتريد أن يتعلق قلبي بكَ وتذهب!
أنتَ خَداع، ولا أريد أن أكون بجواركَ،
لماذا تنظر لي هكذا بعيناكَ، لا!
لم أريد أن أقع في حبكَ.
نعم!
أنا استطعتُ وأمسكتُ أسهمكَ بيدي ولم تستطع أن تغرز تلكَ سهام الحب داخلي، أنا لم أكن لكَ ولا لي غيركَ أنا فقط أريد البقاء وحيدة، الآن يا فتىٰ لا تَلحقني بعد اليوم، فإن رأيتكَ مرة أخرىٰ سوف أقذفكَ بأسهم تُصيب قلبكَ بنزيف مُتتالي، وأقول أني أحبكَ حبًا خادع وهكذا أكون أذيتكَ، لم أعد أراكَ مرة أخرىٰ.
*بقلم بسنت شوشان*
