في وسط زحام حياتي وجدتكَ، وجدتُ راحتي وأمانِيّ، وجدتُ الحياة بعينيكَ.
كم كان مِن الرائع مقابلتكَ!
وكم كان جميلًا أن أُحادثكَ ولو قليلًا!
كم كنتَ مُذهلًا وأنتَ لم تقم بفعل شيء سوىٰ النظر بلؤلؤتيكَ داخل عينياي!
كم وددتُ حقًا أن ألمس كفكَ!
أن أشعر بي أغوص بِداخلكَ!
كم شعرت أنني بحاجة لمعرفة أدق تفاصيلكَ!
كم كان سيصبح الأمر أكثر روعة لو حقًا حققتُ آمالي!
لو فعلًا كنتَ حقيقي ولستَ مِن نسج خيالي.
كم كان مِن المُمتع أن استسلم لهذه الفكرة الرائعة التي راودتني وأنا في شرفتي أجلس وفي يدي قهوتي وأنا أفكر أني في خِضم صراعاتي!
سأفقد هذه الفكرة الدافئة وسأفقدكَ؛ وأني في وسط زحام حياتي سأتناسىٰ فارس أحلامي الرائع، و سأتناسىٰ معه أحلامي البسيطة التي كنتُ أفكر فيها.
منه بلال
