ويأتي الليل ومعه الألم والحُزن الذي لا ينتهي، حُزن يسيطر عليَّ مِن جميع الجهات، لا أعلم ما سبب هذا الحزن ولكنني حزينة جدًا قلبي يؤلمني، قلبي يشتاق، قلبي يَحن لأشخاص غير موجودين، ماذا أفعل كي أُطفيء هذه النيران؟
ما الذي يُريحكَ يا قلبي؟
لماذا الألم، والاشتياق، والحُزن لماذا؟
اذهب يا ليل أنتَ وأحزانكَ، فقلبي لا يَتحمل هذا الحُزن، فأنا تحطمتُ مِن داخلي ولا أستطيع المواصلة، سقطتُ في بداية الطريق لا أستطيع المتابعة أو السير خطوة واحدة أخرىٰ، لا بأس! لا بأس!
سينتهي هذا الوجع قريبًا، سأذهب لهؤلاء الأشخاص الذين أشتاق لهم، وسأكون مُجرد ذكرىٰ، سيُصبح القبر هو بيتي الجديد، سأكون مع الوقت مُجرد ذكرىٰ لدىٰ البعض جميلة، ولدىٰ البعض سيئة، ولكن في النهاية سأكون مُجرد ذكرىٰ فقط لا أكثر فلا أبالي لوجع قلبي، الآن فهو سيستمر معي طِيل حياتي، وسينتهي عند مماتي.
*أرح قلبي بأسرع وقت يا الله*
الكاتبة منار علي.
