"مرآة الحب عامية"
ذات يوم أمسكت بقلمي وكشكولي المعتاد؛ لكي أعبر عن مأساتي، لربما الثلاث وخمسون، أو لا، في الحقيقة أنا لا أتذكر، ولكني أيقنت أنها الأخيرة، نعم هي الأخيرة، لقد فقدت نفسي وأنا أحاول الحفاظ على آخر شخص تبقي في حياتي التعيسة، بالفعل كان يوجد بيننا خلافات، ومشاحنات سلبية، ولكن أنا كنت أود المحاولة حتى لا أخسره وأفتقده للأبد، لكن اليوم بعد ذلك الموقف اللعين الذي دار بيننا، رأيت شخصًا غريبًا، سمعت حديثه المؤذي، فبكيت من عجزي، فرحل عني دون أن يلتفت، حينها علمت أنني كنت بالفعل قد خسرته، ولكنني كنت لا أرى سوى حبي اللعين، بعد ذلك حاولت أن ألملم شتات نفسي، ولكن أين نفسي؟ فقدتها منذ زمن طويل، عندما كنت أحاول بكل طاقتي أن احافظ عليه، برغم يقيني التام بأنه لايريدني.
بقلم/سلمي سمير