جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

"أريد أن أصرخ بشدة، ولكن أبتسم من أجل اعدائي."


هناك بعض الأشخاص الذين يرسمون الإبتسامة على وجههم من أجل الآخرين، ولكن ما زال في داخلهم شخصًا يبكي من شدة الخذلان، يبكي سوء حظّه في هذه الدُنيا، يبكي على فراق أقرب الأحبه إليه، ولكني أفتخر بهذا النوع من البشر، هم الذين يخوضون المعركة في أسرع وقتٍ ولا يتأثرون، 

ما أجمل الإبتسامة على وجههم! تُشابه إبتسامة السعادة، وهي ليست كذلك هي إبتسامه كذابة تخرج من خارجهم وليست إبتسامةُ سعادة،  ولكنهم يريدُونا أن نصَّريخ بصوتٌ مرتفًا، من شدّة الحُزن الذي مَلَأ قلُوبهم، ولكن الجميع يرونهم أسعد أشخاص الدُنيا، وهم غُير ذلك، فخورةٌ لغايةُ بهؤلاء الأشخاص، هم الذين لا يسمحون لأنفسهم أن تتأثر أمام الجميع، يصيرون أقوياء أمام جميع البشر، ولا تهتَّز قوتهم أبدًا، يكونون محطمين من الداخل من الشَجِن، واللوعَة، والهُزال، والكلالة، ويتمنون الموت، ولكن مازلُوا أقوياء أمام الدُنيا التي صارت قاسيةٌ للغاية.


بقلم: أسماء خليفه

عن الكاتب

Youssef Adel

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ