لا أحتار في اختيار كتبي، فدائمًا ما أتجه نحو ما سيقربني لله تعالى، ويجعلني أندهش في عجائب خلقه، وأَسْبح في حكمة السلف الصالح وزُهد الخلافاء الراشدين وثقافة أهل العلم، الذين ماتركوا شيئا إلا ودوّنوه في كتبٍ؛ كي نسير على خطاهم، ولكي نبلغ منازل العلم العلماء وكل منايا أن اقرأ كتبًا ويكون الوقت في صفي، فعند الغوص في كتابٍ يأخذني الزمان وغالبا ما يرحل بي إلى مجالس الصحابة "رضي الله عنهم" وكأني في صحراء وأتلقى العلم منهم فكل ما يُعكر تلك الجلسة ضيق الوقت الذي يُعيدني بسرعة لالتزماتي، فياليته وقت طويل؛ لِيطول السفر في بحر الكتب.
لـِ فاطمةالبقالي.