ها قد حل المساء وجاء وقت الراحة بعد طول العناء، أما عن حالي؛ فأنا بخير، لست بذلك السوء الذي كان أمس، فقد تجاوزت كل تلك الأمور التي كانت تجرح ذلك القلب المكسور، صحيح أن هناك القليل من الألم ولكني بخير، اعتدت على تلك الأشياء، أصبحت الآن أقوى بكثير؛ لأعبر الصعاب وأخوض المستحيل، سيكون هناك الفوز ولكن بعد الخسارة، سيكون هناك العسل ولكن بعد المرارة، وها أنا ذا منتظرًا يومًا جديدًا؛ لأخوض معركتي بنفسي حاملًا أحلامي باحثًا عن الطريق للمجد.
أسماء ناصر محمود