أنا الحزينة، في قمة الأسى أتعايش، ومع الخذلان أتألم، كنت من ذي قبل أتحدث بعيون ساذجة، وأطلب من الغير، بمقدوري أن أقدم لكم العون في أي وقت، كنت شخصًا يفكر بالقلب وينبض بالعقل، لقد كنت أداوي داء الغير رغم أنني كنت أتنفس الألم في ثواني عمري، وكذلك أحببت أن أسعد الغير على حساب دموعي، كنت أخشى أن يأتي ذلك اليوم، وقعت في قاع أحزاني، وكذلك في منتصف الطريق، لم أجد أحدًا معي، ولكنه آتٍ، وتبدلت الأدوار ضدي، ونزعت الأقنعة عن الآخرين، ونوايا القلوب ظهرت بوادرها على الوجوه، مكتوب على الكاذب أنه يتلاعب في الوعود، والصادق صدق في كل حروف الكلام، سلامًا على صديق رحل ولكن ذكرياته بقت معي.
دعاء محمد