ونكتب قصتنا سويًا، عن كيف أنني تعففتُ لأجلك، وأنتَ صدقتَ في وعدك، سنكتب قصة التزام بدأت في زماننا بعيدًا، كنتَ أنتَ عاديًّا، وأنا كذلك، كنَّا لا نميز بعضنا البعض، ربما أنت لم تكن تعرفني، ولا أنا كذلك، حتى شاء الله لنا بلقاء؛ لتصبح ذات يوم قرة عيني، ورفيق دربي، ربما لا أدري متى سنلتقي، سأكتب لك حتى ألقاك، لا أدري من أنت، وكيف ستكون، لا أقصد شكل ملامحك؛ بل فؤادك، ودينك، ربما تكتب لي الآن كما أفعل لأجلك، أو تذكرني في دعائك في جوف الليل بين يدي خالقك، حتى ذلك الوقت الذي سنلتقي فيه، لا تعصي الله، ولا تغضب، من سيكونون بركة مسكننا، ودعاء أوجاعنا وحديث قلوبنا؛ لتغمرك السعادة أينما كنت.
الكاتبة/يسرا احمد عبدالفتاح