البعد عن الله وليس عن البشر، لازلتُ أتمنى أن أكونُ مثلما يُحب الله، وأن أترك هواي؛ فأضل الطريق، أخاف أن اُعيد الذنب مرة أخرى، وأصبحت الحياة مُخيفة جدًا، كُلما كُنت أُقَوِّي به نفسي دائمًا بأنها دُنيا فانية، والمستراح هي الجنـة، ولكن المُتعِب أننا لم نعمل بما فيه الكفاية ونسعى، ونجتهد؛ لننال الجنة، يعلم الله تعثرك في الطريق، هو أعلمُ بمن حاول أن يوقعك ولو بكلمة صغيرة، ثم لو قُلتها لهم لتألمتُ أما إنني لو قُلتها لربي؛ فلن أتألمُ.
بقلم /مريم كرم