أريدك الآن أكثر من بقية الأيام
أتعلم أنني أكن لك مشاعرًا بقلبي
وأشغلت تفكيري وكنت بداية الأحلام؟!
أتعلم كيف أحببتك يا معجبي؟!
سمعتُ بأنك تحبني، وهل بعد ذلك كلام؟
لم يكن بعد ذلك سوى سرعة دقات قلبي
وكانت سرعاته تتحول حبًا مع الأيام
إن في شخصِ يكن بقلبه شيئًا لي
عجبًا! كأنني في إحدى الأفلام
أتعلم أنني أحببت أمك وكأنها أمي؟!
وعشقت ذلكَ الباب الأسود بهيام
وأحببت أيضًا تلك الفتاة التي قالت لي
بأنها مرت بجانبك عند وفات جدتك بأيام
وإن كنت تتحدث لرفيقك عني
كذبتها وأقسمت لي برب السلام
وكنت أتمنى فقط أن تكون نصيبي
لأنني أشعر بوجودك قربي أمان
أحببتك، نعم أحببتك يا مُعجبي
وهل حبي هذا لكَ حرام؟
أيقظتني صفعة وبعدها بدأت حكايتي
بدأت ألملم حياتي وقلبي مليئًا بالآلام
عندما سمعتُ أنك ذهبت لتخطب
بدأت أستوعب أن هذا كله أوهام.
بقلم هالة السعيدي