متى ستزهر روحي؟
ألم يكفيها انطفاء بعد وتقهقرًا عن الجميع في عزلة متقوقعة في أحد الأركان؟!
لا يعبأ بي أحد أو يسألني ما بكِ وكأنني أضحيت هامشًا بحياة الجميع، قلبي ممزق وبهِ قهرة تكفي العالم وتفيض، بهِ وخذة تكاد تؤدي به إلى حافة الموت، لم أعُد بإمكاني التنفس بوسط هذا العالم الموحش والأُناس المؤذية للروح بطريقة بشعة، روحي مُزقت وهُلكت، لم أعُد أستطيع المقاومة والمعافرة أكثر؛ لقد خُذلت كثيرًا من القريب قبل البعيد، عيني جفت أمطارها الغزيرة ولم يعُد بها غير نظرة انكسار وخيبات كثيرة، لقد نفذ رصيد طاقتي وقوة تحملي، استسلمت روحي بعد معافرة حاولتُ بها لَمّ شتات جراحي المبعثرة، وبقى جسدي خاويًا وقلبي منكسرًا ينذف ويقطر ألمًا من جراحه، بهِ الكثير من الندوب التي لم ولن يستطيع الزمن من إلحامها أو بث بعض الأمل بها؛ كي تتحمل آلامها، والعيش لبعض الوقت كالمريض الذي يعافر على فراش الموت وبالنهاية يُهلك.
#ريهام_ناجي