ليس كل منا يريد أن يزيف الدمعة التي تملكها عيناه؛ لأن أحزانه أجبرت القلب شيء فشيء، أن يمزق، يحاول مرارًا وتكرارًا أن يهرب أولًا من روحه التي أصبحت كالظلام يكسوه ليكون شخصًا عاجزًا وكأن يداه قد بترت، ومن ثم يفر من الأعين التي أصبحت كالغول تريد أن تقضى عليه، الداء اليوم أصبح هو الصمت عن الكلمات التي تتحرك بداخلك وكأنهم في صراع البقاء، هل يكفي أن يزيد
البحر من قطرة ماء، أم هل للغريب يتمنى أن يعود إلى الأوطان في يومٍ ما؟
دعاء محمد