مازالت الطفولة بداخلي، مازلت أعاني من كلمة سخرية قيلت لي، من أمل تشبثت به ولم أصل إليه، ومازلت أبكي بحرقةٍ عندما ينظر لي أحد نظرة عابرة، ولكنها مليئة بالحقد، مازلت أبكي أيضًا عند فشلي؛ فاختبار دروسي أو فشلي في إسعاد شخصٍ حزين، نعم طفلة أنتظر ابتسامة تطمئني، كلمة تضحكني، أفرح أيضًا عندما يهديني أحدهم الحلوى، كذلك أحزن إذا فهمت بشكلٍ خاطئ أو يظن بي الظنون، أفرح أيضًا بمروري بالشوارع المزدحمة بين الرجال، النساء، الأطفال والباعة هنا وهناك، مازالت تعتريني ذكريات الطفولة، وما أجملها!
#بقلم منار_سرحان