إن الشِّعر يصِف ما في الفؤاد ببيانا !
يُربّت على الفؤاد حين تُلقيه الحياة بالسهاما !
و يمحو أحزاناً كالجبال من بعد القرأنا !
أرادَ فؤادي بأن يُرسِل لصديقي ذو الأخلاقا !
كلاماً من الفؤاد للفؤاد يعجز عن قولهِ اللسانا !
بأني لا أكترث لما يقولوه أعدائك ذوو الاحقادا !
ولما رأيتُ الغيظَ في صدورهِم قد إزدادا !
فعلِمتُ بِأنّك ضوءُ الشمسِ و إنْهُم الغماما !
#محمود_رياض
جميل
ردحذف