《بسم لله الرحمن الرحيم》
اليوم سوف أقوم بكتابة ثاني مقال لي ولكنه يختلف كثيرًا عن أول مقالاتي لأنه سوف يكون أعظم مقالاتي، لم تأتيني فكرة أنني أقدر على كتابة مقال عن الدكتور العظيم وكاتبي المفضل: أحمد خالد توفيق رحمه الله، في بداية مقالي عنه إنني لم أستطيع أن أصف ما قدمته في مسيرتك، وفي حياتنا، ولكن سوف أتحدث عنك لعل أحدًا يقرأ ويعلم كم أنت كاتب من أعظم الشخصيات، ولعلي أكون سببًا في أن أحدًا من الأجيال القادمة يتعرف على كاتب عظيم مثلك، نعم فأنت مَيِتْ ولكن حيًا وتبقى دائمًا حيًا بيننا، وبين قلوبنا والآن هيَ معي لنبدأ مقالنا العظيم *بتعرف بسيط عن الدكتور: أحمد خالد توفيق*الذي لُقب *بالعراب* فهو طبيب، وكاتب روائي، ومترجم مصري، وهو أيضًا يُعد أول كاتب في مجال أدب الرعب، ويعد الأشهر في الخيال العلمي، والفانتازيا، ومجال أدب الشباب.
منشأة د. أحمد خالد توفيق:
ولد أحمد خالد توفيق يوم 10يونيو 1962 ميلادًا ونُشأ في طنطا.
بداية دكتور أحمد خالد:
بدأ د. أحمد خالد توفيق رحلته مع كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، وهي من أدب الرعب؛ ولأن في ذلك الوقت لم يكون الرعب منتشر كثيرًا فهذه السلسة حققت استقبالًا جيدًا من الجمهور، و نجاحًا كبيرًا، وهذا ما شجعه على استكمالها، وأيضًا شجعه ذلك على إصدار بعدها سلسة فانتازيا التي صُدرت عام 1995 وسلسة سفاري التي صُدرت عام 1996 وغيرهما...
وأيضًا ألف أحمد خالد توفيق مجموعة من الروايات، ومن أشهر روايته والتي حققت نجاحًا جمهوري واسع هيّ رواية *يوتيوبيا* التي صدرت عام 2008 والتي ترجمت إلى عدة لغات، وتم إعادة نشرها في أعوام لاحقة .
وأيضًا من أشهر روايات أحمد توفيق:
رواية السنجة التي صدرت عام 2012_وإيكاورس التي صدرت عام 2015_في ممر الفئران التي صدرت عام 2016 وغيرهم من مؤلفات أخرى مثل عقل بلا جسد وقصاصات قابلة للحرق وغيرهما أيضًا، فهو كاتب عظيم لم يتوقف عند هذه الأعمال فقط، وأيضًا اُشتهر بالكتابات الصحفية، وله منشورات في جريدة التحرير وغيرها من المجلات الأخرى، وكان له أيضًا نشاط في الترجمة، وقام أحمد خالد توفيق بترجمة نادي القتال من تأليف تشاك بولانيك، وكذلك نشر سلسة رجفة الخوف وهيَ مجموعة من روايات الرعب مترجمة، وغيرهما مثل رواية ديرمافوريا وعداء الطائرة الوراقيه.
وقام بالاستمرار في نشاطه الأدبي، ومزاولته مهنة الطب فهو كان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنه في كلية الطب جامعة طنطا.
وكان مقالي هذا لا يكفي التحدث عن طبيب، وكاتب، ومؤلف، ومترجم مصري عظيم مثل أحمد خالد توفيق، ولكن لم يدُم المبدع طويلًا بسبب محزن وهو الموت؛ لأنه قد توفي 2 أبريل 2018 وهو في عمر 55 عامًا بسبب مرضه هو رجفان بطني وتوفي في مُستشفىٰ الدمرداش. أرجو منكَ عَزيزي القَارئ عَند انتِهاءكَ من قِرئت هذا المقَال أن تدعُو له بِالرحمه فَإنه يَستَحقُ كُل دعوة.
الصحافيه:ثريا محمد يوسف *بيانكا*
من جريدة لحن.

♥️♥️♥️♥️♥️
ردحذف