جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الإهمال ونتيجتهُ


 الإهمال 

ذات يوم كانت أمنية تجلس في زاوية غرفتها المعتادة، تبكي على وحدتها وما حدث لها، لا أحد يهتم بها ولا أحد يدري هذا، جمعت أشلاء نفسها وذهبت للنوم مثل عادتها.


 فكان والداها كل همه هو العمل والسفر، هو أول أولوياته، ووالدتها كانت لا ترى شيء أمامها سوى نفسها  


في اليوم التالي

استيقظت أمنية على صوت المنبه لكي تذهب إلى مدرستها بدلت ملابسها جهزت حالها، في حين ذلك والدتها كانت نائمة في سبات عميق في عالم آخر، رأت والداها الذي لا يهتم بها على الإطلاق وكأنه لا يعرفها 


أمنية: صباح الخير يا بابا

والداها أمجد: صباح الخير يا أمنية، وانصرف ولم يبدي لها أدنى اهتمام


تحسرت أمنية على نفسها، فهي كل يوم تذهب المدرسة بدون افطار ولا تأخذ مصروف مثل أصدقائها، كانت أمنية انطوائية إلى أبعد الحدود بالرغم من تفوقها في المدرسة ولكن كانت تخجل كثيرًا، وكانت تهرب من تكون أي علاقات صداقة.

داخل المدرسة

الأستاذة هناء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأستاذة هناء: النهاردة هناخد تعبير، كل واحد هيكتب صفحتين في الكراسة عن أهمية الأباء في الأسرة ومهدت لهم الموضوع

أمنية في حيرة تامة لا تدرك كيف تكتب عن هذا الموضوع فهي مفتفداه حقًا، حاولت أمنية وكتبت كل ما تتمناه أن يحدث لها ويتحقق.

بعد انتهاء الطلاب جميعهم من موضوع التعبير.

الأستاذة هناء قامت بتصحيح كافة الكراريس،مناديًا بصوت عالي على أمنية أمجد

أمنية: نعم يا ميس

الأستاذة هناء: سقفوا لأمنية، أمنية صحبتكوا أخدت المركز الأول، وأنا في حياتي أول مره أشوف تعبير بالروعة دي، سنة خامسة بس سابقة سنك يا أمنية، أحسنتِ فعلًا يا أمنية، بارك الله لكِ ولوالديكِ .


كانت أمنية تتمنى أن ما كتبته يكون حقيقة حقًا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي الأنفس.

لكن منذ اليوم وكانوا جميع الطلاب داخل الصف يريدوا التقرب منها وصاحبت أمنية بالفعل العديد من الأصدقاء، صاحبت رنا وتقوى وغادة وعلا وتقربت منها أكثر علا .


في فناء المدرسة

علا: يلا يا أمنية نشتري

أمنية: لأ أنا أنا أنا

علا: أنتِ إيه يلا مالك

أمنية : روحي أنتِ، أنا مبحبش اشتري حاجة من برة 


علا :ليه بس يلا ،دي حاجات حلوة جدًا والله

أمنية: لأ أنا مبحبش قولتلك روحي أنتِ

علا، : خلاص براحتك متزعليش

أمنية: مش زعلانة ولا حاجه، في ذات اللحظة أتت غادة يلا نشتري اخذتها علا وذهبوا للكانتين.

تركوا أمنية وحيدة كادت عيناها أن تبكي وقلبها يتأوه وجعًا على حالتها.

أنهت أمنية يومها الدراسي الذي كان قاسيًا جدًا عليها اليوم، عادت إلى المنزل وهي في حالة غريبة، كيف لهذه الطفلة أن تكون هكذا؟لماذا الإهمال إلى هذا الحد. 


والدتها رضوى: أمنية عاملة إيه يا روحي


أمنية: كويسة، وذهبت إلى غرفتها 


رضوى: مالها دي، بنت كئيبة كدا وسهتانة طالعة لأبوها

أمنيه: داخل غرفتها تبكي بحرقه شديدة جدًا، لا أحد يراها، لا أحد يهمه أمرها، قررت ألا تذهب إلى المدرسة مره ثانية أو تعود بعد فترة.

رضوى: أمنية يلا علشان تتغدي

أمنية: لأ أنا مش هاكل

رضوى: هو إيه هو داا يلا بلاش دلع بقا

أمنية: هاكل كمان شوية

لا تبدي رضوى أدنى اهتمام لتغير حالة أمنية، وتغدت هي وقالت لها


رضوى: أنا هسيبلك الأكل في التلاجة، أنا رايحة عند خالتك هتيجي معايا

أمنية: ماشي، لأ

رضوى: خلي بالك من نفسك أوعي تروحي مكان وأقفلي على نفسك كويس

أمنية: بأسى حاضر

مر الوقت إلى أن أصبحت الساعة السابعة مساءً، ولن تأتي والدتها بعد، وأمنية قضت هذا الوقت بمفردها، حاولت أن تستغل هذا في المذاكرة ولكن الوقت طال وشعرت بالضيق والضجر، وخرجت إلى الشارع 


رأت العديد من الاطفال ممسكين بأيدي والداهم ووالدتهم، حزنت والدموع تساقطت من عينها كالشلال.

أحمد :أمنية مالك بتعيطي ليه

أمنية: أنتَ تعرفني

أحمد: أيوه أعرفك بشوفك كل يوم وأنتِ رايحة المدرسة

أمنية: بس أنا عمري ما شوفتك أنتَ في سنة كام

أحمد: بحزن أنا طلعت من المدرسة

أمنية : ليه

أحمد: أبويا قالي إنها ملهاش لزمه والشغل أهم وأنا بشتغل دلوقتي ومعايا فلوس كتير أووي بس بياخدها مني، بس أنا برضو بشيل منها وهو ميعرفش وبروح آخد دروس بيهم عند الميس منال بعدينا بشارعين.

اتت رضوى : أي دااا إيه إللي موقفك في الشارع يا أمنية كدا، هو داا إللى هتقفلي على نفسك وأنتَ واقف هنا ليه امشي من هنا يلا ،ماشي لما برجع أبوكِ هخليه يربيكِ

أمنية: أنتِ اللي اتاخرتي كتير وأنا زهقت فقولت أطلع أشوفك بس كدا

رضوى: ماشي لما أبوكِ يرجع من السفر بس، اتعشيتي، وتفتح التلاجة، إيه داا أنتِ ماكلتيش من الصبح 


أمنية : هاكل معاكي يا ماما، أكلوا الاثنان سويًا 


في اليوم التالي قررت أمنية ألا تذهب إلى المدرسة وتغيب، تغيبت أسبوع كامل، ولا تدري والدتها بذالك، كانت تذهب مع أحمد كل صباح دون علم أحد، ووالدتها لم تلاحظ أي تغيير. 


في صباح اليوم التالي، أتى مندوب من المدرسة ومعه جواب بفصل أمنية أسبوع من المدرسة لعدم ذهابها، وعلى الوالدين أن يحضروا.

كانت رضوى على غير طبيعتها، كانت عصبية إلى أبعد الحدود 


رضوى: آمال هي فين كانت كل داا فين، الأسبوع داا كله كانت بتروحوا فين وهي فين دلوقتي، أتصلت بأمجد وأخبرته عما حدث 


أمجد: أنا جاي دلوقتي حالًا

رضوى: والشغل طيب

أمجد: مش مهم

مر الوقت واتت أمنية

رضوى : كنتِ فين

أمنية: هكون فين يا ماما يعني أكيد كنت في المدرسة

رضوى: الجواب داا من المدرسة وقالوا أنك مش بتروحي أديلك أسبوع، كنتي فين يا هااااااااانم بصوت صاخب

أمنية : اتفزعت أنا أنا كنت.....

رضوى: هتتكلمي ولا هخليكِ تتكلمي بنفسي

أمنية: كنت مع أحمد

رضوى: احماااااااد مين يا قليلة الأدب، هي دي آخرة تربيتي ليكِ

أخذت تسب وتلعن فيها، ووالدها أتى 


أمنية: حرام عليكوا أنتِ السبب، أنتِ وبابا ،أنا مشفتش منكوا اهتمام، كل واحد في نفسه، وأنا مش هماكوا خالص، انتوا السبب مبتدونيش مصروف زي أصحابي، مبتعملوش حاجة أنا نفسي فيها، عمركوا ما حضنتوني، أنا مش بحبكم، أنا بكرهكم بكرهكم، أنا مش عايزة أعيش معاكوا تاني 


رضوى وأمجد يبكون بحرقة للحالة الذي وصلت لها أمنية وكرهها لهم.

رضوى وأمجد: إحنا بنحبك يا حبيبتي متقوليش كدااا، إحنا أسفين، مش هنعمل كدا تاني وعد. 


أمنية : بس أنا مش عايزاكوا وتركتهم وجرت من أمامهم بسرعة رهيبة، وهي تجري وإذا بسيارة تخبطها والدماء تسيل منها بكثرة وهذه هي نتيجة الاهمال. 


بعد فوات الأوان لا يحدث شيء وهذا الطبيعي الذي يحدث نتيجة الإهمال.

هاجر سيدالإهمال 

ذات يوم كانت أمنية تجلس في زاوية غرفتها المعتادة، تبكي على وحدتها وما حدث لها، لا أحد يهتم بها ولا أحد يدري هذا، جمعت أشلاء نفسها وذهبت للنوم مثل عادتها.


 فكان والداها كل همه هو العمل والسفر، هو أول أولوياته، ووالدتها كانت لا ترى شيء أمامها سوى نفسها  


في اليوم التالي

استيقظت أمنية على صوت المنبه لكي تذهب إلى مدرستها بدلت ملابسها جهزت حالها، في حين ذلك والدتها كانت نائمة في سبات عميق في عالم آخر، رأت والداها الذي لا يهتم بها على الإطلاق وكأنه لا يعرفها 


أمنية: صباح الخير يا بابا

والداها أمجد: صباح الخير يا أمنية، وانصرف ولم يبدي لها أدنى اهتمام


تحسرت أمنية على نفسها، فهي كل يوم تذهب المدرسة بدون افطار ولا تأخذ مصروف مثل أصدقائها، كانت أمنية انطوائية إلى أبعد الحدود بالرغم من تفوقها في المدرسة ولكن كانت تخجل كثيرًا، وكانت تهرب من تكون أي علاقات صداقة.

داخل المدرسة

الأستاذة هناء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأستاذة هناء: النهاردة هناخد تعبير، كل واحد هيكتب صفحتين في الكراسة عن أهمية الأباء في الأسرة ومهدت لهم الموضوع

أمنية في حيرة تامة لا تدرك كيف تكتب عن هذا الموضوع فهي مفتفداه حقًا، حاولت أمنية وكتبت كل ما تتمناه أن يحدث لها ويتحقق.

بعد انتهاء الطلاب جميعهم من موضوع التعبير.

الأستاذة هناء قامت بتصحيح كافة الكراريس،مناديًا بصوت عالي على أمنية أمجد

أمنية: نعم يا ميس

الأستاذة هناء: سقفوا لأمنية، أمنية صحبتكوا أخدت المركز الأول، وأنا في حياتي أول مره أشوف تعبير بالروعة دي، سنة خامسة بس سابقة سنك يا أمنية، أحسنتِ فعلًا يا أمنية، بارك الله لكِ ولوالديكِ .


كانت أمنية تتمنى أن ما كتبته يكون حقيقة حقًا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي الأنفس.

لكن منذ اليوم وكانوا جميع الطلاب داخل الصف يريدوا التقرب منها وصاحبت أمنية بالفعل العديد من الأصدقاء، صاحبت رنا وتقوى وغادة وعلا وتقربت منها أكثر علا .


في فناء المدرسة

علا: يلا يا أمنية نشتري

أمنية: لأ أنا أنا أنا

علا: أنتِ إيه يلا مالك

أمنية : روحي أنتِ، أنا مبحبش اشتري حاجة من برة 


علا :ليه بس يلا ،دي حاجات حلوة جدًا والله

أمنية: لأ أنا مبحبش قولتلك روحي أنتِ

علا، : خلاص براحتك متزعليش

أمنية: مش زعلانة ولا حاجه، في ذات اللحظة أتت غادة يلا نشتري اخذتها علا وذهبوا للكانتين.

تركوا أمنية وحيدة كادت عيناها أن تبكي وقلبها يتأوه وجعًا على حالتها.

أنهت أمنية يومها الدراسي الذي كان قاسيًا جدًا عليها اليوم، عادت إلى المنزل وهي في حالة غريبة، كيف لهذه الطفلة أن تكون هكذا؟لماذا الإهمال إلى هذا الحد. 


والدتها رضوى: أمنية عاملة إيه يا روحي


أمنية: كويسة، وذهبت إلى غرفتها 


رضوى: مالها دي، بنت كئيبة كدا وسهتانة طالعة لأبوها

أمنيه: داخل غرفتها تبكي بحرقه شديدة جدًا، لا أحد يراها، لا أحد يهمه أمرها، قررت ألا تذهب إلى المدرسة مره ثانية أو تعود بعد فترة.

رضوى: أمنية يلا علشان تتغدي

أمنية: لأ أنا مش هاكل

رضوى: هو إيه هو داا يلا بلاش دلع بقا

أمنية: هاكل كمان شوية

لا تبدي رضوى أدنى اهتمام لتغير حالة أمنية، وتغدت هي وقالت لها


رضوى: أنا هسيبلك الأكل في التلاجة، أنا رايحة عند خالتك هتيجي معايا

أمنية: ماشي، لأ

رضوى: خلي بالك من نفسك أوعي تروحي مكان وأقفلي على نفسك كويس

أمنية: بأسى حاضر

مر الوقت إلى أن أصبحت الساعة السابعة مساءً، ولن تأتي والدتها بعد، وأمنية قضت هذا الوقت بمفردها، حاولت أن تستغل هذا في المذاكرة ولكن الوقت طال وشعرت بالضيق والضجر، وخرجت إلى الشارع 


رأت العديد من الاطفال ممسكين بأيدي والداهم ووالدتهم، حزنت والدموع تساقطت من عينها كالشلال.

أحمد :أمنية مالك بتعيطي ليه

أمنية: أنتَ تعرفني

أحمد: أيوه أعرفك بشوفك كل يوم وأنتِ رايحة المدرسة

أمنية: بس أنا عمري ما شوفتك أنتَ في سنة كام

أحمد: بحزن أنا طلعت من المدرسة

أمنية : ليه

أحمد: أبويا قالي إنها ملهاش لزمه والشغل أهم وأنا بشتغل دلوقتي ومعايا فلوس كتير أووي بس بياخدها مني، بس أنا برضو بشيل منها وهو ميعرفش وبروح آخد دروس بيهم عند الميس منال بعدينا بشارعين.

اتت رضوى : أي دااا إيه إللي موقفك في الشارع يا أمنية كدا، هو داا إللى هتقفلي على نفسك وأنتَ واقف هنا ليه امشي من هنا يلا ،ماشي لما برجع أبوكِ هخليه يربيكِ

أمنية: أنتِ اللي اتاخرتي كتير وأنا زهقت فقولت أطلع أشوفك بس كدا

رضوى: ماشي لما أبوكِ يرجع من السفر بس، اتعشيتي، وتفتح التلاجة، إيه داا أنتِ ماكلتيش من الصبح 


أمنية : هاكل معاكي يا ماما، أكلوا الاثنان سويًا 


في اليوم التالي قررت أمنية ألا تذهب إلى المدرسة وتغيب، تغيبت أسبوع كامل، ولا تدري والدتها بذالك، كانت تذهب مع أحمد كل صباح دون علم أحد، ووالدتها لم تلاحظ أي تغيير. 


في صباح اليوم التالي، أتى مندوب من المدرسة ومعه جواب بفصل أمنية أسبوع من المدرسة لعدم ذهابها، وعلى الوالدين أن يحضروا.

كانت رضوى على غير طبيعتها، كانت عصبية إلى أبعد الحدود 


رضوى: آمال هي فين كانت كل داا فين، الأسبوع داا كله كانت بتروحوا فين وهي فين دلوقتي، أتصلت بأمجد وأخبرته عما حدث 


أمجد: أنا جاي دلوقتي حالًا

رضوى: والشغل طيب

أمجد: مش مهم

مر الوقت واتت أمنية

رضوى : كنتِ فين

أمنية: هكون فين يا ماما يعني أكيد كنت في المدرسة

رضوى: الجواب داا من المدرسة وقالوا أنك مش بتروحي أديلك أسبوع، كنتي فين يا هااااااااانم بصوت صاخب

أمنية : اتفزعت أنا أنا كنت.....

رضوى: هتتكلمي ولا هخليكِ تتكلمي بنفسي

أمنية: كنت مع أحمد

رضوى: احماااااااد مين يا قليلة الأدب، هي دي آخرة تربيتي ليكِ

أخذت تسب وتلعن فيها، ووالدها أتى 


أمنية: حرام عليكوا أنتِ السبب، أنتِ وبابا ،أنا مشفتش منكوا اهتمام، كل واحد في نفسه، وأنا مش هماكوا خالص، انتوا السبب مبتدونيش مصروف زي أصحابي، مبتعملوش حاجة أنا نفسي فيها، عمركوا ما حضنتوني، أنا مش بحبكم، أنا بكرهكم بكرهكم، أنا مش عايزة أعيش معاكوا تاني 


رضوى وأمجد يبكون بحرقة للحالة الذي وصلت لها أمنية وكرهها لهم.

رضوى وأمجد: إحنا بنحبك يا حبيبتي متقوليش كدااا، إحنا أسفين، مش هنعمل كدا تاني وعد. 


أمنية : بس أنا مش عايزاكوا وتركتهم وجرت من أمامهم بسرعة رهيبة، وهي تجري وإذا بسيارة تخبطها والدماء تسيل منها بكثرة وهذه هي نتيجة الاهمال. 


بعد فوات الأوان لا يحدث شيء وهذا الطبيعي الذي يحدث نتيجة الإهمال.

هاجر سيد

عن الكاتب

جريده لحن

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ