جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

  1. جميله و مختصره لكن محتاجه تراجعيها قبل ما تنزليها عشان الأخطاء اللغويه (البسيطه)

    ردحذف
  2. جميل جدا جدا واستمري يا ريحانه🔥♥️

    ردحذف

*دعينا نقرأ ذكريانتا معًا*


مرحبًا سيدتي، هل تسمحي لي بمعرفة كَم الوقت؟ 

كان ذلك بداية كلامنا عندما فقدت ساعتي، وكان لا يوجد أحدٌ أمامي سواها، كنت في ذهولٍ تام عندما ردت عليّ بصوتها الرقيق المصاحب بنبرة طفولة تجذب كل شيء صغير كان أو كبير، جماد كان أو حيوان، كانت تقولي لي: "الوقت الآن الحادية عشرة والحادية عشرة دقيقة وقت تقبل الأماني"، وابتسمت ابتسامة تجعل القمر يستحي من شدة جمالها، قولت لها: أتمنى أن تكوني لي فقط عندما نظرتُ في عينها أحمر خدها مثل سترتها الحمراء، تبادلنا الحديث ومن هنا أصبحنا نتقابل ونتكلم ونتواعد كل يوم، ونتحدث كل ليلة، لم يفارقني وجهها شبيه القمر أبدًا، إلى أن جاء اليوم الذي طلبت منها أن تتزوجني، كُنت في ذلك الوقت شديد الخوف من رفضها إليّ، لم أكن أتوقع أبدًا أنها مثلي عاشقٌ ولهان، تعلق صورتي في غرفتها المليئة بالحب والعطاء، تزوجنا ومرت أعوام وأعوام وهي معي وبجانبي، كل يوم نأتي على البحيرة ونجلس على مقعدنا، حامل كتاب ذكرياتنا وأقرأه في هدوءٍ وهي تستمع إلى أجمل حكايات حدثت معًا من أفراح وجنون ولعب ومغامرات، وها نحن ذا معًا، ووفينا وعد بعضنا البعض، وهو أن نكون معًا حتى الشيب.


*فاطمة شريف* "ريحانة"

عن الكاتب

Asmaa Almadany

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ