_اسمك أي
مرجريت كمال سليمان
_عندك كام سنة
17 سنه تالته ثانوي السنه دي
_منين
من المنيا الصعيد
_اي هي موهبتك
الكتابة
_أكتشفتِ موهبتك ازاي
هو من وانا صغيره بحب أكتب أي حاجه تيجي ف بالي حتى لو اي كلام ومش مرتب لحد ما كبرت شويه وكنت ف تالته اعدادي وعرفت مجال الكتابة وأتعرفت علي ناس ف المجال ده وبقيت أكتب أحسن شويه وأتعلم وكده
_مين دعمك
هما أكتر تلاته دعموني جدًا بما أني كنت لسه ف البدايه بس كانوا بيشجعوني جدا قبل حتى ما أعمل حاجه
كان صديقي الوفي وكان واقف جمبي دايمًا وبيشجعني ف كل خطوه كيرلس سمير
وصحبتي في مجال الكتابة الباشمهندسه أميرة محمود
وأخويا طبعًا مينا هاني كان دايمًا يشجعني حتى لو في غلطات في كتباتي وكان بيدعمني كتير.
_مين قدوتك في الكتابة
قدوتي ف الكتابة طبعًا الأستاذ الراحل أحمد خالد توفيق والدكتورة حنان لاشين
_بتواجهي الانتقادات ازاي
بواجه كل الانتقادات بصدر رحب وبسمعها للنهاية حتي لو كان فيها أساءه ليا بسمعها وبطور مني نفسي على أساسها
_اي هي الصعوبات اللي واجهتك
مفيش صعوبات واجهتني غير أن كان عندي مشكله ف اللغه والتدقيق بس الحمدلله طبعا اتعلمت قواعد اللغه وعديتها
_نفسك توصلي لأيه في مجال الكتابة
نفسي يكون ليا أكتر من كتاب يكونوا ذكرى ليا وبصمه قبل الرحيل
_شاركتِ في معرض الكتاب بعمل خاص او مجمع ؟
لسه مشاركتش بس ف كتاب بجهزه بأذن الله هيدخل معرض القاهره
_كتاب قرأتيه وترك أثر طيبًا، تنصحي بيه الكثير
كتاب كُن قويًا وكتاب تصبحي على خير للشاعر عمرو حسن
_رسالة منك للكُتاب المبتدئين
عايزه أقولهم متستسلموش للحظات اليأس اللي هتجيلكوا ولا تعطوا أهتمام للناس اللي بتحاول توقعكوا بكلامهم بل العكس خدوها تحدي لنفسكوا وأكسبوه واثبتوا لنفسكوا وليهم أنكوا تقدروا وبأذن الله هتكونوا حاجه كبيرة أكبد وربنا يوفقكوا جميعًا.
أجرى الحوار، الصحفية: رضوىٰ فوزي"لاڤندر"
