أسمكِ؟
مِنة عبد العظيم الفخَراني.
سنكِ؟
السابعة عشر عامًا..
محافظتكِ؟
الغربية
موهبتكِ إيه؟
الكتابةبكل فنونها وكل ما يختص بها، الرسم، الإلقاء.
بدأت موهبتكِ أزاي؟
الكتابة موهبة من صغري.. وتطورت مُنذ أن صادفت كيانات مِنهم مَزيج ولِمن هُجر لكن خرجت لعدة أسباب وتفرغت لنفسي بدخول دورات تعليمة وتنمية..وقرأت الكثير من الكتب وأخذت دقائق من مناهج الأدب..والإستمرار والمعافرة على نفسي لتحقيق الحلم...والإرتجال مع نفسي والكتابة الكثيرة فبذلك نمت موهبة الكتابة..
الإلقاء عن طريق. التدريب على الشعر بكذا طريقة.
الديزين عن طريق الشغل على أكثر من برنامج...ولستُ بارعة فيه بالشكل المُميز..
مين اللي دعمكِ؟
دعمت نفسي وكان ده سبب في تطوري لأنني كُنت أشتغل على نفسي سرًا..ثم اخبرت أهلي فصاروا مصدر دعمي وأصدقائي في كيان مَزيج وخارجه أيضًا..
إيه المشاكل اللي واجهتكِ في نجاحكِ وأزاي تخطيها؟
حين أجريت في عمل كتاب وحصل خلاف بين أعضاء الكتاب والدار لكن بفضل الله حُلت وصار الأمر طبيعي والكتاب نجح وأصبح من اكثر مبيع لدار الأحمد..
إنجازاتكِ إيه؟
قيادة كيان مَزيج وأعضائه حيث استنفذ كُل طاقتي لأجله وأجل إرتفاعه لأنه يستحق بجدارة التعب من أجله وبذل مجهود لإفادة..
غيري وخاصة أولاد مَزيج
كِتاب جُروح مُباحة
كتاب جُرح جائش الإلكتروني..
تعليم أبنائي في مَزيج وخروج دفعتين من خلال شغلي معهم في الورش..
والعديد..
حاجة من كتاباتكِ؟
أنصت لي..!
أنا مَن يَتَونَس بِضلهِ كُل ليلةِ، يُحَاوِطني الخَوفُ والرَهبةُ مِن الجميعِ، أتذكرُ لَيلةُ المَاضي في صَباحِ الرَبيعِ، كُنتُ أغَردُ مِثلَ عصَافير الصَباح، وكُنتُ أنظر بإنتباه تامٍ لِكلِ الإرجاءِ، تَمزقَ أضلعِي عَن جُفوني، وأطلق الخَرابُ، وعَمَ الظلامُ داخلي، وحَالَ بِالعتمةِ البغضاءِ حِين رأيتُ الفَحشاءُ في عُيونِ الناسِ، يَنظروا إليَّ بشماتةً، ولهيبُ عَيناهم يَغزي قَلبي وبىٰ وصِياحٌ، فأصبحَ الليلُ مَسكني، والنهارُ مَخوفي، أصبحت غُرفتي مَأوىٰ لي ولكلُ حَاجتي، لا أريدُ التعاملُ ثانية مَعَ كُل مُخذلِ، ولا أريدُ مَأخذي كَهِرةُ ضَعيفُة سُكنت الليلُ وفَرَ مِنها الجميع لِذلةِ، فالفقرُ ليس بعيبٍ تتخذونهُ مَذلةِ، وتلتمسوا بهِ محالي وملاذي، فالفقر يَصنع الأصول والعزةِ لا الإشمئزازِ والتفرطِ.
•لـِ منة الفخراني.
مين قدوتكِ في الكتابة؟
أحمد عبد اللطيف.. خالد توفيق
وفي أيضًا بعض أصدقاء العمل الأستاذ أحمد إبراهيم..الأستاذ محمود البدري..
وفي كاتب مقالات وهو عبد الله أحمد المشهور ب"هيبتا"
_أحب عملي كثيرًا.. وأرى أن السن ليس عالق لنجاح شخص..فأنا صغيرة في السن حتمًا، لكن حقتت الكثير في المجال الأكبر مني لم يفعله وهذا بفضل الله..
_كانت مؤسسة كيان مَزيج الاولى فاطمة محمد الشاملي وكُنت نائب معاها ثم إنعزلت وسلمت لي الكيان بإتفاق منها ومن أعضاء الكيان بسبب ما كنت أفعله من مساندة لهم..فالكيان أشتهر في أقل من شهر وأصبح مَزيج بفضل الله وبفضل إهتمامي وتعبي وبذل كل مجهودي فيه..أصبح معروف في الوسط بنجاحه وبإحترامه وبِنظامه..
نفسكِ توصلي لإيه في مجالكِ؟
أنجح بكيان مزيج أكثر..وأنني أرى أعضاء مَزيج في القمة وأنهم فخورين بعملهم وأني أفيدهم بشكل دائم ومفيد ونافع..
شايفة الوسط لمجال الكتابة ازاي؟
في الغالب أرى أنه شيء مفيد وفي نفس الوقت ضار ففي من يعمل بجد وإحترام وفي من يستغل هذا في الإدارة والأسلوب السيء مع أعضائه فهذا لا يطلق عليه اسم مؤسس..
شايفة أنكِ قربتي تحققي أحلامكِ ولا لسة؟
وصلت لنص حلمي ومازلت مستمرة عليه وإن شاء الله هوصل
عايزة تنصحي غيركِ بإيه؟
أنهم يشتغلوا على أنفسهم وأنهم يتعبوا ويستمروا في تنمية موهبتهم والتطلع للإفضل..ولا يتأثروا بكل عدوٍ فالناجح لابد أن يكون له حاقدين خاصة في مجال الكتابة.
أتم الحوار الصحفي مع الصحفية رِهام الباز.
