فقدان للشغف قد يبدو مِن أصعب وأبشع الأحاسيس، نبدو فاقدين الشغف تجاه كُل شيء، تجاه أكثر شيء نحبه أو أكثر، أشخاصنُا المُفضلين، فقد نصفه بأننا نكون بجسد حي ولكن بروح مُتوفية، فهذا الشعور كنوع مِن أنواع الإكتئابِ، ولكنه قد يأخذ فترة أطول مِن الإكتئابِ، نشعر وكأننا ليس لنا شعور مُحدد، وتكون أحاسيسنا مُختلفة ومُشبكة ببعضها، لا نعرف أن نُحدد إن كُنا سُعداء أو أحزان، أو نُريد أن نضحكَ أو نبكي، إذا شعرنا بأننا نُريد أن نبكي فنشعر وكأن لا يُوجد بداخلنا، طاقة للبكاء ولا يُوجد دموع، أشعر وكأن جسدي فقد كُل طاقتهِ، لم يعد لدي طاقة، أشعر وكأن جسدي مُخمد، ولكننا لا نخلص منه فهو يكون مُجرد شعور يتملكنا ويتملكَ قلوبنا، أما إن نغلبه ونتخلص منه أو يغربنا هو ويسيطر علينا، فقد يجبرنا هذا الشعور أن نشعر وكأننا ليس مرغوب بنا، أو بوجودنا بنشعر وكأننا مَكروهين، نشعر وكأن قلبنا كقطعة مِن الحجر لا يفكر أو يُحاول تجاوز هذا الشعور بل، فهو ينبض فقط، أشعر بكَلل شديد.
"فرح العيسوي"
