كم أود رؤية وجهك ذا الندبة التى جلبتها الحرب لك، لا أعلم من أين أتت لي فكرة الحرب، وأنك محارب في أحد المعارك، وجسدك تغلب عليه العلامات التي أصابته وأنت تحارب؟
كيف خطر ببالي أنك تحارب؟
ليس لأنه قليل عليك، ولكن لأننا في عالمٍ سِلمي بعض الشيء؛ فالحروب أصبحت قليلة به، عيناك ذات اللون البني التي أغرمت بها، أيضًا لا أعلم كيف علمت لون عيناك التي كانت دائمًا مغطاة عني حتى وأنا في منامي؟
ولكني توقعت أن لون جسدك الغامق قليلًا يليق به هذا اللون فقط، حبيبي الذي لا تظهره سوى أحلامي لي، أنا أحبك من الآن حتى موعد رحيلي.
رحمة سليم
