أتفنن في وحدتي، وأتخيل أشياء كأنها حقيقة؛ لكي أنسى حياتي المرة، أصبحت أكره نفسي، ولا أرى أي فائدة لشخصيتي أو وجودي، فالحياة باتت بالنسبة لي كأنها الموت ببطء، أصبحت جسد بلا روح، وأصبحت خالية من أي طموح، فها هى نهايتي ووقوعي في حفرة سوداء عميقة لا أدري كم عمقها، فكان عمقها بقدر كل من كسر خاطري و أهان مشاعري، و قال ما ليس بي، وحطم كل شيء بداخلي، فيا تُرا هل سأظل بداخل هذه الحفرة كثيرًا؟ أم سيأتي اليوم الذي أرى فيه مساعدة لكي أخرج منها، وأخرج من وحدتي التي باتت لي هى الأمان الوحيد.
#آلاء_منيب