إلى متى سيستمر ذلكَ الرعب في داخلي؟
متى ستهدئ دقات قلبي التي كأنها طبول بصوتٍ مرعب، ما ذنبي إن كنت قد وُلدتُ بين غصون شجرة من حديد؟
أن تذرف عيناي دموعًا أشك أنها دمٌ يأتي من حزائق قلبي المجروح؟
متى سيأتي المجهول؛ لكي يُخرجني من تلك الأغصان؟
أن أبتسم بصدق ولو مرة واحدة فقط، أن يُدفئني بحرير حنانه بدلًا من الشوك الذي لازالت علاماته كالوشم في قلبي، عجبًا! هل سيستمر هذا الحال للأبد؟
إلى متى؟
بقلم هالة السعيدي
واااو
ردحذف