لا تنخدِع في ظاهِرهُم الذي تراه؛ فخلف بسماتهم ووجودَهم بِجانبك أنياب وشر لا يُرى، ووراء كل دمعةٍ يذرفوها أمامك على آلامك ضحِكاتٍ تتعالى فرحًا منهم على ما أنت فيه؛ لذا لا تنخدِع في الأشخاص، فهم كالبِحار تخدعك بشواطِئُها الجميلة، وعندما تُبحِر في أعماقِها تعلّم ما تحمله من غدر وتصنع ولفت الانتباه، لذلك لا تثق في كل ما تراه بالعين؛ فما هو سوى حقائق تُخفى.
بقلم/ إسراء خورشيد