أتذكر دائمًا ما كُنت تفعله لأجلي، كنت حانيًا لأبعد حد، وضحكتك تكفي لإزالة الحزن، وعندما تحادثني، كنت أنظر إلى عينيك وأصغي إليها؛ فكأني أستمع لأجمل مقطوعة قد عُزفت، كُنت مختلفًا وفريد من نوعك كشمعة مضيئة وسط شموع أنهار قوامها، وانتهى بريقها، ولكن الآن حدث ما أخشاه، وهو التحول والشك، أصبحت قاسيًا بعد أن كنت حنونًا، أصبحت عدوي بعد أن كنت وطني، أصبح وجودك غير مرغوب فيه، لقد أصبحت شيء ثقيل وأنا لا أستطيع حَمله، ولكن إذا عودت لذاتك القديمة، ستجدني أول جمهورك، وأول أذن تصغى لك، وسأتلقفك بين أحضاني.
أتعود من جديد وتضيء الشمعة التي لوثها الهواء وأطفأها؟
عُد عزيز قلبي وأنا في انتظار روحك البريئة، وأنا متيقنة أنك ستعود مضيئًا مثلما كُنت.
هاجر سيد
