وماذا عن كنف يأويني بعد لهفه واشتياق لأوقات طال انتظارها، وأيدٍ وأنامل تلتمس بعدها، بينما الفؤاد يتراقص ولعًا؟ يغمرني الشوق، والبسمة ترتسم على ثغري تهللًا برؤياك سمو الملك، سلطان وجداني، وأنت تحمل باقة من الزهور وعبقها يلتمس كياني، ولكن ليس كفوح شذاك يا صفيّ الروح، وضعت بأناملي بين أناملك الدافئة لتمنحني ميثاق ذكرني بلقاء سابق، اندفعت عيني فيه نحو بندقتاي عيناك، وعهدت من ذلك اليوم أنني أُسرت في ايخائك، ولثمت في عيناك، والغمر أصبح مسكني لأحيي ذكراك، يا أثير مهجتي، يا طيف وحدتي، يا إكليل قمتي، أُسلمك روحي ونفسي قلبًا وقالبًا، وأنا متأكدة أشد تأكيد أنني سأمتن حتى المنية لاختيار جناني الثقيب والراقِ لك يا طائفةً من روحي.
*بقلم/ ريماس شلتوت*
