جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الصمت

 



صمت، سَكينة، هدوء، ولكن ليس هدوء ما قبل العاصفة، مهلًا هو هدوء العاصفة نفسُها، كَجبل انهارَ حصونه من شدة التحمل؛ فأبى الانهيار والتزمَ السكينة والصمود، أو ربما التزمها رغمًا عنه ليُبعد دمار انهياره عمًا حوله، جميعنا مثل هذا الجبل لا يقدر على الانهيار وإيذاء من حوله ويُلزم خارجة على الصمت والهدوء، وينهار داخله فيتئذى ويتئذى إلى حينٍ لن نعرفه، مثلنا نحن، مثلما نؤذي أنفُسنا حتى نحافظ على حياة الآخرين ولا نجرحهم، ولكن إلى متى سنستمر بالصمود والتحلي بالهدوء والسكينة؟! متى ستنهار حصوننا لنرتاح؟!  أجل؛ فأحيانًا الإنسان يكون بالحاجة إلى الانهيار ليُداوي آلامه، كثرة المقاومة مؤذية إلى حدٍ أكبر من الانهيار، فأما المواجهة الأولية للجروح، أو الانهيار عند تراكمها، وفي كلتا الحالتين ستخدش وتتألم فافعل ما يرضيك حتمًا النهاية قريبة.


*لـ نادية الصالحي*

عن الكاتب

Asmaa Almadany

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ