صمت، سَكينة، هدوء، ولكن ليس هدوء ما قبل العاصفة، مهلًا هو هدوء العاصفة نفسُها، كَجبل انهارَ حصونه من شدة التحمل؛ فأبى الانهيار والتزمَ السكينة والصمود، أو ربما التزمها رغمًا عنه ليُبعد دمار انهياره عمًا حوله، جميعنا مثل هذا الجبل لا يقدر على الانهيار وإيذاء من حوله ويُلزم خارجة على الصمت والهدوء، وينهار داخله فيتئذى ويتئذى إلى حينٍ لن نعرفه، مثلنا نحن، مثلما نؤذي أنفُسنا حتى نحافظ على حياة الآخرين ولا نجرحهم، ولكن إلى متى سنستمر بالصمود والتحلي بالهدوء والسكينة؟! متى ستنهار حصوننا لنرتاح؟! أجل؛ فأحيانًا الإنسان يكون بالحاجة إلى الانهيار ليُداوي آلامه، كثرة المقاومة مؤذية إلى حدٍ أكبر من الانهيار، فأما المواجهة الأولية للجروح، أو الانهيار عند تراكمها، وفي كلتا الحالتين ستخدش وتتألم فافعل ما يرضيك حتمًا النهاية قريبة.
*لـ نادية الصالحي*

اى الجمدان ده 🌚💖💖
ردحذفجمدااان ♥️
ردحذفاى يا جدع الحلاوه دى
ردحذفمفيش احلى من كده ♥️
ردحذفقمر زيى صحبتها🌚♥️
ردحذفحقيقي تحفة تحفة بجد ❤️❤️❤️
ردحذفحلو اوي
ردحذفجميييل ❤❤
ردحذف