الحوار الصحفي الخاص مع ابنة مُحافظة القاهرة، الفتاة التي عانت من صغرها وقابلت العديد مِن المشاكل مع صعوبة في التعايش لِما يجري لها، فجعلت الكتابة هي صديقتها، وبدأت تكتب كيوميات لِما يحدث لها.
لقائنا مع الكاتبة مي محمود بقلم الصحفية: آلاء هاني "نور".
_ الأول عرفينا بنفسك؟
= أنا مي محمود عبد المطلب أحمد.
_ منين يا مي؟
= أنا فتاة مِن محافظه القاهرة.
_ كام سنه؟
= أبلغ مِن العمر ثمانِ عشر عامٍ"18"
_ لقبك؟ وليه اختارتي الأسم ده؟!
= أخدت لقب شجن في عام 2021 بسبب كثرة حديثي عن الألم والوجع الذي نُقابله في حياتنا، وأنا لم أختر أسم شجن ك لقب بل الناس مَن أختارته لي.
_بدأتي كتابة من أمتي وهل هي موهبة ولا تعليم؟
= الكتابة كانت ك موهبة مُنذ طفولتي فأنا بالصف الرابع كنت أكتب علي هيئة يوميات لي أدون بِها كُل ما يحدث معي، وإقاء الشعر أيضًا كان منذ طفولتي لكني لم أتقنه كما أتقنته في الفتره الأخيرة، وكان هذا تحت إشراف كيان بِقلمي لدعم المواهب.
_ كان مين أول حد دعمك ومازال بيدعمك؟
= عندما بدأت في الظهور بدأ يظهر لي الكثير مِن النُقاض لكني لم أقف بل أكملت سيرًا حتى أحقق حلمي، فمن المؤكد أنه هناك مَن سيُعجب بكتاباتي، وبدأت أخطو إلي حلمي وهنا ظهر أول داعم لي وقد كانت أمي، ومِن ثم صديقتي إيمان عبد الحليم و بعض الأصدقاء.
_ مؤمنة بِموهبتك يا مي؟
أنا مؤمنة إن كل شخص يحصل علي ما قد كُتب له، أؤمن بِنفسي حتى إن لم يؤمن بي أحد.
_ مي حققت اللي بتتمناه مِن النجاح والشهرة؟
= لم أصل لكل ما أريده، أنني مازلت على أول السلم أخطو أولى خطواتي.
_ تحبي تقولي أيه لمي "شجن" ؟
= أحب أقول لشجن التي هي أنا أشكرك على صمودك حتى الآن، والذي لا أحد يعلم ما الذي تُعانيه حتمًا، قابلتي العديد من الصدمات، والخيبات لكن تذكري أنها من صنعت ما أنتي عليه الآن، لن يكفيني شرح أو كتابة ما تعرضت له إلا أنه جعل مِني "شجن".
_ أيه إنجازاتك في مجال الكتابة؟
= كانت كُل خطواتي صبعة حقًا
لكني في عام 2021
تم بحمد الله عمل ثلاثة كتب مجمعه:
سيمفونيات القلوب
انفصام
بقايا ماريونت الذي تم تعاقده مع كيان أحلام شابه والذي أكون نائبتة والمدير العام لكل ما يخص الكيان مع المؤسسه شيماء عبيد"حور" وكيان هيستيريا.
وكتاب تم بحمد الله طباعته ل عام 2022 يسمى
نفوس تناثرت حبرًا.
وأنهي رواية أخرى تسمى خلف أسوار الحب.
والعديد حقًا ولكن لم يكتمل بعد لأخبركم به.
_ ايه المقولة او المبدأ اللي ماشية بيه في حياتك؟
= المقولة المؤمنة بها دومًا هي
من جَد وجد.
_ تحبي تقولي ايه للشباب اللي عندهم نفس موهبتك لكن مفيش حد بيدعهم ويأسوا أنهم ممكن ينجحوا؟
= أحب أقول للجميع خاصة الشباب
أكملوا في طريقكم، ليس بهين ما مررت به، لكن تذكر أنك تقدر أن تصنع المعجزات، فهذه حياتك، هذا أنت ليس هم، سِر في حلمك، وتيقن دومًا أنك لها، ولا تنتظر الدعم مِن أحد.
والآن انتهينا من لقائنا الصحفي الخاص مع المبدعة "مي محمود" ونتمنى لها مزيد مِن التفوق.
كان هذا اللقاء بقلم الصحفية: آلاء هاني

حبيبتي ربنا يوفقك ويارب دايما من نجاح لنجاح
ردحذفبسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك ويبارك بعمرك وبالنجاح والتوفيق الدائم إن شآء الله
ردحذفروعة ربنا يوفقك يارب
ردحذف